القائمة الرئيسية

الصفحات

السياحة في المغرب: تعرف على أفضل الأماكن السياحية في مدينة فاس "العاصمة العلمية"!

تعتبر مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية الشريفة، و هي من أعرق مدنها تاريخا و حضارة، و لازالت مآثرها الشامخة شاهدة على عظمتها، و هي من أكثر المدن السياحية بالمغرب التي تجدب الكثير من السياح الأجانب إضافة الى العديد من الزوار من مختلف المدن المغربية، كما تعد قبلة الباحثين في التاريخ و الحضارة.


أهم و أفضل الأماكن السياحية في مدينة فاس
أهم و أفضل الأماكن السياحية في مدينة فاس

أفضل الأماكن السياحية في فاس

أهم و أشهر المعالم التاريخية السياحية بمدينة فاس

أسوار المدينة:

و هي من أهم معالم المدينة و يعود تاريخها الى العصر الموحدي ما بين سنتي 1119 و 1213 ميلادية، و تحيط بالمدينة و توجد بها أبواب كبيرة أهمها باب فتوح، باب جديد، و باب الحمرة.

جامع القرويين:

و هو أهم معلمة تاريخية تميز المدينة و تشتهر به عالميا، و قد تأسس من طرف فاطمة الفهرية عام 859 ميلادية، و هو على شكل صحن في تصميمه و يضم سبعة عشر بابا، بهندسة أندلسية راقية، و يحتوي على مكان للوضوء، خزانة كتب و مصاحف، مكان الصلاة و المحراب، و يضم تحف فنية ثمينة من قبيل ساعات رملية و شمسية و قطع تزيين مختلفة.

ضريح مولاي ادريس الثاني

كل زائر لمدينة فاس لابد من توجهه الى هدا المكان للوقوف أحد المعالم المهمة بمدينة فاس و رمز من رموزها، و بباب الضريح توجد لافتة بها معلومات عن هده الشخصية التاريخية العظيمة.

مسجد الأندلس:

تم بناءه سنة 860 ميلادية، تصميمه أندلسي على غرار جامع القرويين، به نقوش و زخارف رائعة البهاء و الجمال، و يضم أبواب كبيرة، و يضم فسيفساء و تحف نادرة.

المدرسة البوعنانية:

تأسست هده المدرسة العريقة في عهد المرينيين على يد السلطان أبو عنان سنة 1350 ميلادية، و كان يتوافد عليها العديد من طلبة العلم من مختلف البقاع نظرا لتميزها و علمائها الأكفاء، كما تضم مسجدا للصلاة بصومعته المزخرفة و المنقوشة و ساعة مائية.

مدرسة الصفارين:

و هي مدرسة قديمة كما يقول الباحثون بأنها تعد أول مدرسة تاريخية بفاس، تم بنائها مند سنة 1320 ميلادية، و مؤسسها هو أبو يوسف يعقوب المريني، و كانت من قبل دلك يسمونها "المدرسة اليعقوبية" نسبة الى مؤسسها، و تضم هده المدرسة بدورها تحفا فنية نادرة و مكتبة غنية.

مدرسة العطارين:

تأسست في عهد أبو سعيد المريني سنة 1325 ميلادية، و هي مبنية بتصميم راقي يشهد على حضارة المرينيين، على شكل صحن، مع حوض مائي، و تحتوي على عدة أقسام معدة لطلبة العلم و العلماء الوافدين عليها، كما توجد بها قاعة للصلاة، و تتميز المدرسة بنقوس و زخارف رائعة تنتشر بكل أرجائها و بجدرانها و سقوفها، و تبقى حقيقة صرحا معماريا عظيما يستوجب صيانته و الحفاظ عليه.

متحف البطحاء:

تم بناءه عام 1897 ميلادية على يد السلطان مولاي عبد العزيز، كان في الأول بمثابة إقامة شرفية، ليتم تخصيصه كمتحف للفنون عام 1915 ميلادية، و يحتوي على عدد كبير من التحف الفنية نحاسية و خشبية و غيرها مع مخطوطات تاريخية نادرة، إضافة الى أقمشة و مزخرفات و نقوش و قطع رخام و زليج أصيلة، و يتوفر المتحف على قاعة استقبال و قاعات العروض و ساحة في الخلف عبارة عن حديقة جميلة.

متحف النجارين:

يعتبر مرجعا في الصناعة التقليدية الخشبية، من خلال معروضاته المتعلقة بالأبواب و النوافذ و الخزانات الخشبية المنقوشة بشكل رائع الجمال، تعبر عن تمكن الحرفي المغربي و إتقانه و مهارته.

برج نورد و مقابر مرنيد:

هو عبارة عن برج يوجد داحل حصن قديم يرجع لما يقارب ستة عشر قرنا، يوجد به متحف لقوات الجيش و المقاومة، يحتوي على أسلحة قديمة مختلفة، و في قمة الحصن هناك مقبرة مرنيد، كما أن المكان يعطي نظرة رائعة من الأعلى على مدينة فاس الباهية.

الحديقة الوطنية تازكا:

تعتبر من أقدم معالم مدينة فاس و كانت تعد كحصن للبربر مند القرن الخامس، و تضم أشجار الأرز و الفلين، فأصبحت متنفسا و مكانا رائعا للراحة و الاستجمام إضافة الى قيمتها التاريخية.

سوق الحنة:

يعد من بين أشهر الأسواق القديمة بالمدينة، و مشهور بمواد تقليدية كالحناء، "الكحل" و ماء الورد الأصلي، و غيرها من المواد الأخرى، كما يعرف بتقديم أعشاب طبية ووصفات تجميلية، مع تقديم سلع أخرى متنوعة دخيلة عليه في الوقت الحالي، و يعرف رواجا كبيرا طيلة أيام الأسبوع.

سوق العطارين:

يعد هو الآخر من الأسواق القديمة و معروف بدكاكين مخصصة "للمعشبات التقليدية" التي تعرض وصفات و أعشاب للتداوي التقليدي.

بوجلود:

و هو ما يعرف بفاس البالي و هي منطقة سياحية بامتياز، نظرا لكونها من أقدم أحياء مدينة فاس، تتوفر على باب رئيسي هو ما يطلق عليه اسم "باب بوجلود"، و هي متكونة من أزقة ضيقة و بيوت قديمة صلبة لازالت تحافظ على بنائها.

المدينة القديمة:

كجل المدن المغربية التي تتوفر على أحياء لليهود، تعرف في أغلبها ب "الملاح"، فمدينة فاس بدورها تضم حيا كبيرا يسمى "الملاح" يرجع للقرن الثالث عشرة من الميلاد، و لازالت به مقبرة يهودية بجانب حي الملاح، كما أن هناك متحف لليهود ، و لايزال العديد من اليهود يتوافدون عليه لزيارته، كما هو الشأن لتوافد مختلف الزوار و السياح من مختلف أنحاء العالم.

بنيات تحتية عالية الجودة ساهمت في تطوير قطاع السياحة بمدينة فاس

إضافة الى مختلف المعالم التاريخية العديدة بمدينة فاس، فهي كدلك تتوفر على مجموعة من المنتجعات و المركبات السياحية المصنفة و المتوسطة و أخرى شعبية، و مجموعة من الفنادق و  المطاعم المتنوعة،  مما يساهم في تنويع الأطباق و المأكولات التي يتم عرضها للسياح الوافدين عليها، الشيء الدي يساعد في تلبية كل الأذواق،  كما تتوفر على مطار دولي برحلات منتظمة تربط المدينة بعدة مدن دولية، إضافة الى الربط السككي، و الطريق السيار و الطرق الوطنية و الجهوية ....، كما توجد بها مساحات و منتزهات خضراء تزيد من رونق و جمالية و جاذبية المدينة.

خلاصة

عموما لا يختلف اثنان في القول بأن مدينة فاس من أعرق و أغنى المدن ثقافيا، و لاتزال تحتفظ بموروثها و  عاداتها و تقاليدها، و ريادتها في الطبخ الفاسي الأصيل، فهي مرجع حضاري و تاريخي و معماري و فني و علمي بامتياز، و قد تم ايلائها عناية كبيرة من خلال تهيئتها و اعداد بنياتها التحتية، من خلال توفير فنادق عالمية و منتجعات و محطات سياحية مهمة، لجدب المزيد من السياح، و في المقابل يمكن بدل المزيد من الجهود لتطويرها أكثر لتصير في مقدمة المدن الرائدة في مجال السياحة.

اقرأ المزيد

تعليقات